ابن رشد
223
شرح ابن رشد لأرجوزة ابن سينا في الطب
تركيباته « 1 » أنه « 2 » مع الأفاويه هو التركيب الذي ذكره جالينوس عن القدماء ، وهو الذي يعرف « 3 » بأيارج « 4 » فيقرا ، والأفاويه فيها أكثر من النصف ، وأقل من الثلثين « 5 » والأدوية المشهورة المجعولة معه ستة « 6 » المصطكي ، والدار صيني ، والسنبل ، والسليخة ، وحب البلسان ، وعوده . والمحدثون يجعلون الأفاويه مثل الصبر ، وهو الذي قصد « 7 » بقوله : وأضعفه إن تحتج وبالعقار ، وحجابه كما قال إما بالكثيرا ، وإما بالصمغ العربي ، وإما بالمقل ، والمقل مسهل ، وإنما كان ذلك لأنه كثيرا ما يسحج « 8 » المعى . 992 - واسق وقية من الهليلج * أصفره كذاك من بنفسج 993 - كذاك من لب خيار شنبر * والتمر هنديا ولا تكثر الهليلج الأصفر أضعف من الصبر ، ولكنه من أصلح الأدوية للمعدة ، لمكان القبض الذي فيه ، والشربة منه نصف أوقية إلى أوقية ، ويليه في القوة لب « 9 » خيار شنبر ، ثم يليه التمر الهندي « 10 » ، والبنفسج أضعفها . ذكر ما يخرج البلغم 994 - يشرب من نقي شحم الحنظل * من دانقين مصلحا بالمقل 995 - كذاك فثاء الحمار مثله * إصلاحه ووزنه « 11 » وفعله شحم الحنظل هو أقوى الأدوية التي تسهل البلغم « 12 » ، وهو يسحج « 13 » فلذلك يحجب بالكثيرا ، والمقل ، والدانق هو ثلاث حبات ، وقوم من الأطباء يرون ألا يسحق ( 113 / ب ) وهم الأكثر ، ومنهم من يرى سحقه . وحجة من لا يرى « 14 » سحقه « 15 » أن إسحاجه « 16 » يكون أقل ، لقلة تشبثه « 17 » بالمعى ، وحجة
--> ( 1 ) ج : تركيب . ( 2 ) ت : - أنه . ( 3 ) ج : - الذي يعرف . ( 4 ) ت : بأياريج . ( 5 ) ت ، ج : المثلين . ( 6 ) أ : شبه . ( 7 ) ت : وهو قصده ، ج : أراد . ( 8 ) ت : يسمح . ( 9 ) أ ، ت : اللب . ( 10 ) ج : هندي . ( 11 ) أ : دونه ، ج : دوينه . ( 12 ) ت : المسهلة للبلغم . ( 13 ) ت : يسمج ، ج : يسجج . ( 14 ) ت : لا يراه . ( 15 ) ت : - تسحقه . ( 16 ) ت : إسماجه . ( 17 ) ت : تسبته .